محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 22

طبقات فحول الشعراء

الطبعة الثانية ، ثم قلت : « فهذه خمسة وعشرون موضعا ، فيها ستة وثلاثون خبرا . منها خبران مذكوران في « م » ، ولكني أثبت نص الأغانى ، وخبران في « المخطوطة » زدت فيهما من الأغانى أسطرا ، وتسعة أخبار زيادة على المخطوطة ، لأنّى أرجح أن نسخة أبى الفرج كانت أتمّ منها . فيبقى بعد ذلك ثلاثة وعشرون خبرا ، كلها زيادة على « م » ( نسخة المدينة ) ، وهي مختصرة ، كما أثبت ذلك في « بابة مقارنة المخطوطتين » . [ المقدمة ص : 40 ] . فإغفال هذا الذي قلته في الطبعة الثانية ، والاقتصار على ما في الطبعة الأولى ، ليس بالحسن ، ولا أزيد على هذا . * * * [ المأخذ الثاني والثالث ، في شأن كتاب الأغانى : ] ( 2 ) ثم جاء في المقالة بعد قليل ( المورد ص : 40 ) ما يلي : « ومع أن الأستاذ المحقق ، كان صبورا في مراجعة الأغانى والنقل عنه ، والمقابلة بين نصوصه ، أنه حين ينقل بيت كثير : أريد لأنسى ذكرها فكأنما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل لم ينقل ما جاء بعده عن ابن سلام ( بالإسناد نفسه ) من أنه ، أي ابن سلام ، قال : « وقد رأيت من يفضّل عليه بيت جميل : خليلىّ فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلي » وأشار في التعليق رقم : ( 113 ) فقال : [ ابن سلام 462 ( ط 2 : 546 ] أي بالرجوع إلى الطبعة الثانية ، وفي التعليق رقم ( 114 ) : [ « الأصبهاني 4 : 266 » ] . وفي عبارته بعض التجوّز ، لأنى هنا لم أنقل شيئا عن الأغانى